نبني الطبقة الرقمية لتجربة المطاعم

دكسل منصّة عربية لقوائم المطاعم الرقمية: صفحة يفتحها زبونك بمسح رمز، ويطلب منها في ثوانٍ، وتُدار كلها من لوحة واحدة بسيطة. نعمل مع المطاعم والمقاهي في الخليج على ما يحدث بين لحظة جلوس الزبون ولحظة وصول طلبه.

رؤيتنا

أن تكون القائمة الرقمية في كل مطعم ومقهى في الخليج تجربةً تليق بالمكان وطعامه — سريعة، عربية أولًا، وجميلة بما يكفي ليتذكّرها الزبون بعد أن يغادر.

رسالتنا

أن نضع بين يدَي صاحب المطعم أدوات كانت حتى الأمس حِكرًا على السلاسل الكبيرة: قائمة تفاعلية بهويّته، وطلبات تصل إليه مباشرة، وأرقامًا يفهمها — بسعر يقدر عليه ومن غير فريق تقني.

ما نؤمن به

ستّ قواعد نبني عليها

كل قرار

ليست شعارات على صفحة: كل قاعدة منها تظهر في تفصيل حقيقي داخل المنصّة، ومن أجلها نرفض ميزات تبدو مغرية.

العربية أولًا، لا ترجمةً لاحقة

كل شيء في المنصّة يبدأ بالعربية وباتجاه من اليمين إلى اليسار، والإنجليزية متاحة في كل شاشة. لا نبني واجهة إنجليزية ثم نُلحق بها ترجمة.

السرعة ميزة لا رفاهية

زبونك يفتح القائمة وهو جالس على الطاولة وبإنترنت الهاتف. نحسب كل صورة وكل ثانية تحميل، لأن قائمة بطيئة قائمة لا تُقرأ.

هويّة المطعم لا هويّتنا

الصفحة تحمل اسم مطعمك وألوانه وخطّه ونمط عرضه. حضورنا في الصفحة هادئ بقدر ما يسمح به المطعم.

بياناتك ملكك

قائمتك وطلباتك وأرقام زبائنك بياناتك وحدك: عزل كامل بين الحسابات على مستوى قاعدة البيانات، ولا بيع لبيانات ولا وسيط بينك وبين زبونك.

بلا عمولة على طلباتك

اشتراك واضح، لا نسبة على كل طلب. نموّنا مرتبط ببقاء المطعم معنا لا بعدد الطلبات التي نقتطع منها.

التفاصيل هي المنتج

ترتيب الأقسام، وضوح السعر، حجم الصورة، وحتى انتقال الشاشة — كلها تصنع الفرق بين قائمة تُقرأ وقائمة تُتجاوز.

قصّتنا

بدأت من

قائمة لا تُقرأ

بدأت دكسل من مشهد يتكرّر في كل مطعم: زبون يقرّب هاتفه من رمز على الطاولة، فتُفتح له صورة قائمة ممسوحة يكبّرها بإصبعيه ليقرأ سعرًا. القائمة موجودة، لكن التجربة مفقودة — لا بحث، ولا صور تُشتهى، ولا طريقة لتعديل سعر واحد دون طباعة كل شيء من جديد.

في الجهة المقابلة كان صاحب المطعم يدفع عمولة على كل طلب يأتيه من تطبيق وسيط، ولا يعرف عن زبونه شيئًا، ولا يملك حتى الصفحة التي تُعرض عليها أطباقه. أردنا عكس ذلك تمامًا: أن تكون الصفحة صفحته، والطلب يصل إليه هو، والعلاقة مع الزبون تبقى بينهما.

فبنينا دكسل: قوائم تفاعلية بأنماط عرض متعدّدة (قصص، ريلز، كلاسيكي)، وطلبات تصل عبر واتساب أو مباشرةً إلى اللوحة، وإحصاءات حيّة، ورموز QR للطاولات، ولوحة تحكّم يستطيع أي صاحب مطعم أن يديرها بنفسه في دقائق. عربية أولًا، بلا عمولة، وبهويّة المطعم لا بهويّتنا.

المؤسسون

من يقف

خلف دكسل

فريق صغير يعمل قريبًا من المطاعم نفسها: نصمّم، نبرمج، ونجلس مع أصحاب المطاعم لنرى كيف تُستخدم المنصّة فعلًا.

ابدأ بقائمة مطعمك اليوم

أنشئ صفحتك من قالب جاهز، عدّل الأطباق والأسعار كما تريد، وانشرها برمز QR في اليوم نفسه. وإن أحببت أن نتحدّث أولًا، نحن قريبون.